مذكرة لـ«العامة للاستثمار» للرقابة والتفتيش علي «أجواء للصناعات الغذائية»

0
28


اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

تقدم الدكتور إيهاب عبد الفتاح، الممثل القانوني لمجموعة من مساهمي شركة أجواء للصناعات الغذائية، بمذكرة قانونية للهئية العامة للاستثمار والمناطق الحرة، طالب فيها بالتفتيش والرقابة علي الشركة بسبب إستمرار توقف المصنع عن التشغيل بدون مبررات موضوعية، بالإضافة إلى تقييم أصول المصنع، وكذلك بيان الحقوق الخاصة للشركة بشركاتها التابعة بالمملكة العربية السعودية والإمارات علي النحو الموضح بالقوائم المالية للشركة.

وكشف من جانبه عبدالفتاح، أن المذكرة التي قدمت للهئية العامة للاستثمار تم الطلب فيها بالكشف عن تفاصيل دفع مبلغ 22 مليون جنيهاً لصالح البنك العربي الإفريقي الدولي الدائن للشركة والمساهم الرئيسي عيسي بن جابر وطبيعة العلاقة مابينه وبين الشركة.

وطالب عبد الفتاح، بضرورة سحب قرار الهئية العامة للاستثمار الخاص بتجزئة القيد الأسمي للسهم (ضم السهم)، تنفيذاً لحكم القضاء النهائي والبات، والذي لايستدعي لجمعية عمومية غير عادية لإلغاء القرار، بغرض تعطيل التنفيذ العكسي بشراء الأسهم وفقاً لقرار لهئية الرقابة المالية والمؤيد من القضاء الإداري، مضيفاً: ” القرار يستهدف حماية حقوق صغار المساهمين.

الجدير بالذكر أن القوئم المالية المجمعة لشركة أجواء للصناعات الغذائية أظهرت تحولها للخسائر، خلال النصف الأول من العام الحالي،على أساس سنوي.

وأوضحت الشركة في بيان لبورصة مصر، أنها سجلت صافي خسائر بلغ 38.7 مليون جنيه منذ بداية يناير حتى نهاية يونيو الماضي، مقابل أرباح بلغت نحو 29.8 مليون جنيه بالفترة المقارنة من 2018.

وعلى أساس ربعي، حققت الشركة خسائر خلال الربع الثاني بلغت 18.7 مليون جنيه، مقابل أرباح بلغت 21.38 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وتراجعت مبيعات الشركة خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي حيث سجلت 352.2 مليون جنيه بنهاية يونيو، مقابل 777.6 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وعلى مستوى الأعمال المستقلة، سجلت صافي خسائر بلغ 14.49 مليون جنيه منذ بداية يناير حتى نهاية يونيو الماضي، مقابل 9.1 مليون جنيه خسائر خلال نفس الفترة من 2018.

يشار إلى أن أجواء سجلت صافي خسائر بلغ 6.92 مليون جنيه خلال الربع الأول من العام الجاري، مقابل 8.45 مليون جنيه أرباحاً خلال نفس الفترة من العام الماضي.

‘);



أقرا الخبر من المصدر

LEAVE A REPLY