تراجعت الليرة التركية بشكل طفيف لتبلغ مستوى منخفضًا غير مسبوق مقابل الدولار خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، في الوقت الذي يتواصل فيه القلق حيال التوقعات الاقتصادية، في حين يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ولامست العملة التركية قاعا عند 7.5020 لكل دولار، وهي في تراجع في الآونة الأخيرة، وتأثرت هذا الأسبوع بخفض موديز لتصنيف تركيا الائتماني إلى

‭‭”B2″‬‬ من ‭‭”B1″‬‬. وفقدت الليرة 21% من قيمتها هذا العام .

وقالت وكالة التصنيفات الائتمانية، إن نقاط الضعف الخارجية لتركيا ستسفر على الأرجح عن أزمة في ميزان المدفوعات، وإن هوامش الأمان المالي تتآكل، بحسب الاسواق العربية.

وقال إحسان خومان، مدير أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في

بنك إم.يو.إف.جي: “إمكانية حدوث صدمة تمويلية يظل مكمن الخطر الرئيسي الذي يواجهه الاقتصاد التركي”.

لكن الرئيس رجب طيب أردوغان، المنتقد الدائم لوكالات التصنيف الائتماني، شن هجوما جديدا على هذه المؤسسات مطلع الأسبوع بعد إعلان قرار موديز، وأشار في تصريحاته إلى وكالة ستاندرد آند بورز.

وقال في كلمة “ستاندرد آند بورز… لا يمكنكم إملاء الشروط على تركيا تحت سيف العقوبات. فعلتم هذا من قبل. هل حصلتم على نتيجة؟ لا، لم يحدث. ولن يحدث في المستقبل”.



أقرا الخبر من المصدر

SHARE