اشترك لتصلك أهم الأخبار

نظمت الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية، اليوم الأحد، بمقر الغرفة، ندوة لمناقشة «استعراض الاستراتيجية الوطنية للتحرك نحو إفريقيا»، بحضور الوزير المفوض التجاري الدكتور عبدالعزيز الشريف مدير إدارة الدول والمنظمات الإفريقية، والمستشار التجاري على باشا، نائب مدير إدارة الدول والمنظمات الإفريقية.

وقال المستشار التجاري محمد عبدالله ممثل إدارة الدول والمنظمات الإفريقية في زامبيا، أن «الكوميسا»، هي اتفاقية السوق المشتركة لدول الشرق والجنوب الإفريقي وتضم في عضويتها 21 دولة أفريقية.

وأضاف أن مصر وقعت على الانضمام إلى اتفاقية السوق المشتركة للشرق والجنوب الأفريقي (الكوميسا) في 1998 وتم البدء في تطبيق الإعفاءات الجمركية على الواردات من باقي الدول الأعضاء اعتبارا من 1999 على أساس مبدأ المعاملة بالمثل للسلع التي يصاحبها شهادة المنشأ معتمدة من الجهات المعنية بكل دولة.

وأشار إلى أن هناك 9 من الدول الأعضاء في الكوميسا وقعت في نهاية عام 2000 على اتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة بينها، تقوم تلك الدول بمنح إعفاء تام من الرسوم الجمركية المقررة على الواردات المتبادلة بينها شريطة أن تكون تلك المنتجات مصحوبة بشهادة منشأ الكوميسا.

وأكد أن تلك الاتفاقية هي تعد أكبر سوق للصادرات المصرية، ومن أهم مميزات تلك الاتفاقية، النفاذ لأسواق أربع عشرة دولة من الدول الإفريقية بدون سداد رسوم جمركية حيث الإعفاءات المتبادلة في إطار منطقة التجارة الحرة التابعة للكوميسا.

واضاف:العلاقات الاقتصادية بين مصر وزامبيا، تعد محدودة حتى الآن، فصادرات مصر لا تتعدى الـ16 مليون دولار، مضيفًا أن السوق الزمبي به العديد من الفرص الاقتصادية«.

من جانبه قال خالد منصور رئيس المكتب التجاري بالعاصمة الكينية نيروبي، إنه رغم التداعيات السلبية لجائحة كورونا «كوفيد 19» على التجارة العالمية، إلا أن التبادل التجاري بين مصر وكينيا شهد نموًا بنسبة 4.5% خلال النصف الأول من العام الجاري ليبلغ 303 مليون دولار مقابل 290 مليون دولار خلال النصف الأول من 2019.

وأضاف أن الصادرات المصرية للسوق الكينية زادت لنحو 2020 مليون دولار خلال النصف الأول من 2020 في مقابل 193 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2019، كما ارتفعت الواردات المصرية من كينيا لنحو 99 مليون دولار في مقابل 97 مليون دولار.

وأوضح أن أهم الصادرات المصرية للسوق الكيني تتمثل في السكر والأسمنت والصابون والحفاضات الصحية والأجهزة الكهربائية والمكرونة حيث تعد مصر المصدر الاول لكينيا منها على مدار 4 سنوات، بينما أهم وارداتنا من كينيا تتمثل في الشاي الذي يمثل 90% من إجمالي الواردات، وبعض السلع الزراعية.

وأشار إلى أن البلدين تربطهما اتفاقية «الكوميسا» والتي تمنح إعفاءات جمركية على السلع، ورغم حدوث مشكلة لمدة 12 يومًا في تطبيقها إلا انه تم حلها بصدور قرار بمد فترة استثناء التطبيق حتى نهاية يونيو 2021.

وأكد أن هناك خطة عمل سوف يبدأ جهاز التمثيل التجاري والمكتب التجاري في تنفيذها في مارس 2021، للضغط من أجل مد فترة الاستثناء مرة أخرى، حتى لا تحدث أي مشاكل في انسياب الصادرات المصرية لكينيا.

وشدد على أن كينيا تعد أهم دولة في منطقة جنوب الصحراء وتعد مدخل لعدد من الدول منها «أوغندا، بروندي، رواندا، الكونغو الديموقراطية»، كما يصل ناتجها المحلي الإجمالي نحو 99 مليار دولار.

ولفت منصور إلى أن كينيا تسمح للأجانب بالاستيراد وتخزين المنتجات وتوزيعها، إلا أنه يستلزم قبل التصدير لكينيا التواصل مع المكتب التجاري لمعرفة واردات كينيا من السلع والجمارك المفروض عليها، مؤكدا أن مبدأ البضاعة الحاضرة يعد هاما في التعامل بالسوق الكيني وساهم في نمو صادرات الاسمنت لكينيا.

وخلال اللقاء تحدث عدد من ممثلي إدارة الدول والمنظمات الإفريقية في العديد من الدول الإفريقية كدولة نيجيريا والسودان وتنزانيا عبر zoom، وقدموا نبذة عن حجم الاستثمارات والتعاون بين مصر وتلك الدول الإفريقية، والفرص الاستثمارية المتوفرة.

جاء ذلك بحضور الدكتور ياسر المناويشي أمين صندوق الغرفة، وأعضاء مجلس الإدارة، المهندس محمود فتح الله، والمهندس محمود مرعي، وأشرف الجزايرلي والدكتور سارة الجزار عميد كلية النقل الدولي واللوجستيات، والمستشار الاقتصادي للغرفة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    112,676

  • تعافي

    101,783

  • وفيات

    6,535



أقرا الخبر من المصدر

SHARE